الفيض الكاشاني

413

علم اليقين في أصول الدين

[ 6 ] باب أصناف الملائكة وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِراتِ زَجْراً * فَالتَّالِياتِ ذِكْراً [ 37 / 1 - 3 ] وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً * وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً * وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً * فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً * فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [ 79 / 1 - 5 ] وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 48 / 4 ] فصل [ 1 ] [ أكابر الملائكة ] إنّ للملائكة - على كثرة شعوبها وقبائلها وضروبها وطبقاتها - أنواعا شتّى وأجناسا مختلفة ، حتّى أنّه لا يتفاوت ما يطلق عليه اسم من الأسماء ما يتفاوت ما يطلق عليه اسم « الملك » ، ولنشر إلى ما ورد في الكتاب والسنّة من أصنافهم وبعض صفاتهم - على سبيل الإجمال - وإن تداخل بعضها في بعض من وجه :